القائمة الرئيسية

الصفحات

جدل حول مصير السنة الدراسية بسبب وباء كورونا

يتسائل أولياء التلاميذ البالغ عدده 10 ملايين من مختلف الأطوار، في قطاع التعليم، عن مصير السنة الدراسية المتوقفة حتى الآن بسبب أزمة وباء الكورونا التي ضربت الجزائر مؤخرا، خاصة بعد أن تمّ تمديد العطلة، وما زاد من الغموض عدم وجود اتفاق حتى الآن حول الحلول الواقعية التي يمكن اللجوء إليها لتدارك الوضع، رغم تعدد وجهات النظر و الإقتراحات المطروحة من قبل مختلف الشركاء الإجتماعيين في القطاع، وأطراف الأسرة التربوية.

وقد أعلنت نقابة الكناباست أنها تؤيّد طرح وزارة التربية الوطنة التي باشرت بتسجيل الدروس التكميلية للفصل الثالث، من أجل بثّها عبر برامج تربوية دراسية على القنوات الإعلامية.

وفي هذا الإطار، أوضح مسعود بوديبة الأمين الوطني لنقابة الكناباست أنّ قرار الوزارة بالإعتماد على بث دروس الطور الثالث على القنوات أو عبر الشبكات الإلكترونية وموقع الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد، من شأنه طمأنة الأولياء وإزالة قلقهم, وقال بوديبة أن "الأمور ستتضح مع نهاية شهر أفريل خاصة بالنسبة للإمتحانات الرسمية، وهي أكثر ما يقلق التلاميذ والأولياء.

ونصح بوديبة التلاميذ المقبلين على اجتياز الشهادات بإستغلال هذه العطلة في المراجعة وفهم الدروس، مؤكدا أنّه إمكانية إقرار سنة دراسية بيضاء أمر مستبعد، لأنّ الجزء الأكبر من البرنامج الدراسي الأكبر تلقاه التلاميذ في الفصلين الأول والثاني".

غير أن المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ تعارض وبشدة الطرح المقدم من طرف وزارة التربية، بشأن تكملة دروس الفصل الثالث عبر البث التلفزيوني والشبكات الإلكترونية.

وفي هذا السياق أكد "على بن زينة" رئيس منظمة أولياء التلاميذ أن "منظمته طالبت الوزارة بفتح قنوات إعلامية أو بثّ حصص تلفزيونية خاصة بالتربية النفسية للأطفال والتلاميذ، من أجل رفع معنوياتهم والتقليل من الخوف والضغظ النفسي الذي يعيشونه مع عائلاتهم بسبب الوباء، لكن أن يتمّ تكملة دروس الفصل الثالث عبر تلفزة فهذا أمر غير منطقي إطلاقا، لأن لا الوضع النفسي للتلاميذ يسمح بذلك، ولا ظروف العائلات مناسبة لذلك، لأن الشغل الذي يؤرق كل الجزائريين في الوقت الراهن هو محاربة وباء كورونا وحماية أنفسهم أولادهم وعائلاتهم منه، وتوفير لقمة العيش في ظل الحجر الصحي، ولا يعقل أن يضاف على عاتق العائلات في ظل كل هذه الظروف مهمة تدريس الأطفال عبر التلفزيون".

وقال علي بن زينة أنه مبدئيا يبدو أن الحل الوحيد للوضع الراهن هو احتساب فقط الفصلين الأول والثاني في السنة الدراسية وإلغاء الفصل الثالث نهائيا، مع إقامة دورة إستداركية لأصحاب معدل 9 من 10 في بداية شهر سبتمبر القادم، أما بالنسبة لإمتحانات البكالوريا فتقترح المنظمة تأجيلها كذلك إلى غاية شهر سبتمر المقبل".
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات