القائمة الرئيسية

الصفحات

الشيخ شمس الدين الجزائري: لم يثبت عن الرسول أو الصحابة بيعهم الماء المرقي

شمس الدين الجزائري

كشف الشيخ شمس الدين الجزائري، عن تلقيه أسئلة عديدة لمواطنين يستفسرونه عن حكم بيع الماء المرقي، قائلا " الكثير من الناس اتصلوا بي يستفسرون عن حكم بيع الماء المرقي، لأنه ظهرت محلات تزعم الرقية وبيع أعشاب طبية مرفقة بقارورات ماء يقولون إنه ماء مرقي".
وأوضح صاحب البرنامج التلفزيوني الشهير " انصحوني" بأنه من الوجهة الشرعية لم يثبت أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة بيع الماء المرقي، وإنما الراقي ذاته يرقي الإنسان كالمعالج مثلما يفعل الطبيب"، مشير إلى " جواز أن يمنح الخاضع للرقية الشرعية للراقي شيئا من المال أو الغنم أو الذهب والفضّة ويجوز له أن يقبض".
إلى ذلك قال الشيخ شمس الدين الجزائري بخصوص جواز بيع الماء المرقي من عدمه: " وضع قارورات ماء مرقي في محل تجاري، يجهل راقيها وماذا قرأ في مائها، لا أفتي بأنه حرام ولكنني لا أشجع على هذه الطريقة في بيع الماء، وأخشى ظهور مؤسسات وتجارة مختصة في بيع الماء المرقي".

قارورات ماء مرقي بيعت بـ 2 مليون سنتيم

الشيخ شمس الدين ذهب إلى أبعد من ذلك بتأكيده أن "من المتصلين من أبلغوني بأن قارورة للماء المرقي بيعت في إحدى الولايات الداخلية - تحفّظ عن ذكرها-، بمبلغ خيالي وصل 2 مليون سنتيم"، مضيفا بأن " بعض الشباب في الولايات الداخلية يجوبون الأحياء ببراميل ماء يدعون أنه قرئ فيها، ويبيعونه للناس بمبالغ خيالية"، ليختم الشيح حديثه بالتأكيد على أنّ " ظاهرة بيع الماء المرقي غير صحية ولا أشجع عليها ووجب الوقوف عندها، فالذي ثبت شرعا هو الرقية على يد راق معلوم ظهر صلاحه وتقواه وثبت علاجه".
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات