القائمة الرئيسية

الصفحات


أعلنت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، اليوم الأحد، عن ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى أربع حالات بعد تسجيل حالة وفاة في ولاية البليدة.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الصحّة، أن حالة الوفاة الجديدة تتعلّق بامرأة تبلغ من العمر 84 سنة من ولاية البليدة، كانت على علاقة بالعائلة الأولى التي سُجل حملها للفيروس شهر شباط/فيفري الفارط.

الحكومة تدرس إمكانية عزل "بؤرة" كورونا على مثلث العاصمة، بوفاريك والبليدة

كما أكّدت الوزارة في بيانها، ارتفاع عدد الإصابات المؤكّدة بالفيروس إلى 48 حالة، بعد تسجيل 11 حالة اليوم الأحد، وصرحت بأنّ "الحالات تخصّ 9 أشخاص ينحدرون من البليدة، وشخصين من ولاية قالمة شرق البلاد".

وشدّدت الوزارة على أن "التحقيق الوبائي ما زال مستمرًا، لمعرفة وتحديد هويّة كلّ الأشخاص الذين كانوا في اتصال مع المصابين"، كما "يبقى نظام اليقظة والتأهّب الذي أقرّته ساري المفعول، والفرق الطبية مجندة وعلى أقصى درجات التأهّب".

حواجز عازلة..

وألحّ الوزير الأول جرّاد، على "ضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة، وأن الأمر لا يتعلّق الأمر بــتخويف الرأي العام.. والمطلوب هو التحلّي بالحكمة والاضطلاع بمسؤولية رجل دولة أمام أزمة عالمية قد تنعكس على بلدنا".

واستطرد: "لا ينبغي الهلع، بل أن نفهم أنه لا وجود لدواء أو لقاح لهذا الداء" وأن الأهمّ هو محاولة "كبحه وحصره ووضع نوعٍ من الحاجز لكي لا ينتشر الفيروس، بداية من مثلث العاصمة، البليدة، بوفاريك".

كما أضاف "هذا ما يجب أن يفهمه الناس، عندما نقول لهم ألا يخرجوا وألا يذهبوا إلى الحدائق، وألا يتركوا أطفالهم في الخارج، وأن الهدف من ذلك هو محاولة الحد قدر الإمكان من انتشار الفيروس".

وأكّد أن الدولة "اتخذت جميع الاجراءات" من الناحية الصحّية للتكفّل بالحالات التي تظهر موضحًا أنه: "لا وجود لأي حالة دخلت المستشفى وتركناها تغادر كما يزعمه البعض".

وفي هذا الإطار حذّر الوزير الأول من "التلاعبات" داعيًا المواطنين إلى التحلّي بالحذر.

نحو غلق المساجد

وبخصوص غلق مساجد الجمهورية، تفاديًا لانتشار وباء كورونا، قال الوزير الأول جراد، إنه "يُجرى التباحث بشأن إمكانية إغلاق المساجد، ووقف صلاتي الجمعة والجماعة".

وكشف الوزير الأول، أن مصالحه تعقد اجتماعًا، اليوم الأحد، مع الفاعلين في قطاع الشؤون الدينية من أجل إيجاد "فتوى لتحديد قرار تعليق صلاة الجماعة من عدمه".

وفي الصدد، لم تستبعد نقابة الأئمة إمكانية "التوافق على قرار تعليق صلوات الجماعة، ومنها صلاة الجمعة، كإجراء احترازي للحدّ من إمكانية انتشار فيروس كورونا المستجد".

وقال، جلول حجيمي،  إن نقابة موظفي الشؤون الدينية، تنتظر مخرجات اجتماع الحكومة مع علماء الدين، مكملًا: "ديننا دين يسر وليس دين عسر، ولا يخالف الشريعة تفاديًا لانتشار الوباء الخطير، خاصّة وأن بيوت الرحمان مكانٌ يلتقي فيه الجمع".

4 آلاف مليار لمواجهة الوباء

من جهته، أعلن الوزير الأوّل، عبد العزيز جراد، أن الحكومة رصدت 4000 مليار سنتيم، واستوردت معدّات وأجهزة طبية من أوروبا لمواجهة فيروس كورونا.

وتابع الوزير جراد، لدى نزوله ضيفًا على برنامج "ضيف التحرير"، الذي تبثه القناة الإذاعية الثالثة، قائلًا: "لقد تفاجئنا مثلنا مثل جميع البلدان بهذا الوباء العالمي، ونحاول مواجهته بمعية الكفاءات والموارد البشرية، التي نتوفّر عليها والعتاد الذي بحوزتنا"، ليضيف: "استوردنا خلال أسبوع ما يعادل عدة ملايين الدولارات، من العتاد والكاميرات الحرارية واللوازم والقفازات لتدارك النقص المسجل في البداية".

وعن سؤال حول وفرة العتاد الطبّي لمواجهة هذا الفيروس المستجد، لاسيما الكواشف الكيميائية والأقنعة ومطهرات الأيدي، قال الوزير الأول، إنها "متوفّرة ولازلنا نقتنيها"، وأضاف: "وصلت طائرة محملة بالعتاد أمس السبت، قادمة من الإمارات العربية المتحدة، كما استوردنا من فرنسا ومن عدة بلدان أوروبية على غرار الدانمارك والنرويج".
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات