القائمة الرئيسية

الصفحات

تواصل الدروس الخصوصية في الجزائر رغم خطر الكورونا

أساتذة و تلاميذ يصرون على مواصلة دروس الدعم في الجزائر رغم خطر كورونا...و لكن الكثير منهم فضل السلامة على المخاطرة و استبدال الاستاذ بشحمه و عظمه بشبكة الإنترنت، و قاعة التدريس بقاعات التواصل فايسبوك و غيره ، وهذا بات الحل الأفضل للدراسة في زمن كورونا.

بعد قرار رئيس الجمهورية، القاضي بإغلاق جميع المدراس و الجامعات بمختلف أنوعها وأطوارها، تجنبا لإنتشار فيروس الكورونا في الجزائر، توجه بعض من الأستاذة والتلاميذ، إلى إستغلال هذه العطلة الاستثنائية في تكثيف الدروس الخصوصية، ضاربين قواعد السلامة والوقاية من الفيروي عرض الحائط، خاصة بالنسبة للمقبلين على إجتياز شهادة البكالوريا والبيام.

وهو ما أوضحه" أكرم ب"، تلميذ بكالوريا شعبة علوم تجربية، " نحن مقبلين على إجتياز شهاة البكالوريا،إنه أكبر هدف أسعى لتحقيقه منذ بداية مسيرتي الدراسية، ولن يمنعني الكورونا من تحقيقها، وسوف أواصل إرتياد أقسام دروس الدعم مادام ما يزال هناك أستاذة يقدمونها لنا، بالإضافة إلى ذالك فإنه لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بمنطقتنا، كما أن معظم زملائي هم من نفس منطقتي ولايتجاوز عددنا 20 طالب في القسم، ولهذا فأنا لا أرى أي داعي للتوقف عن أخذ دروس الدعم، خصوصا بعد ما تم تقديم العطلة المدرسية".

" أمال" ع هي الأخرى طالبة بكالويا شعبة آداب وفلسفة، تقول" لقد كنت أعلق كل أمالي على هذه العطلة من أجل تدارك ما فاتني من دروس بسبب مرضي، بالدروس الخصوصية، و لكن الكثير من الأساتذة توقفوا عن تقديم دروس الدعم، لهذا إتفقت مع أحد الأساتذة بأن يقدم لنا دروس الدعم في منزله الخاص، وقد إشترط علي أن أجمع عددا لا يقل عن 15 تلميذ حتى يقوم بتدريسنا ، إلا أنني لم أستطع ذالك فكثير من التلاميذ إنتابهم الخوف والقلق من التجمعات، بالإضافة إلى توصية الأولياء لأبنائهم بمزاولة الدراسة بالمنزل"

من جهة أخرى أكد "عزوز عبد النور"، أستاذ دروس خصوصية في مادة الفلسفة بولاية البليدة، "أنه قام بإيقاف كل حصص الدروس الخصوصية التي كانت مقررة خلال هذه العطلة ، تجاوبا مع تعليمات رئيس الجمهورية، للحد من إنتشار فيروس الكرونا، رغم أنه كان قد اتفق مع تلاميذه على إستغلال العطلة في عمل دورات مراجعة لدروس الفصل الأول والثاني، خصوصا وأن الفصل ثالث قصير جدا، الإ أن الحفاظ على صحة التلاميذ أمر أولى، و من التلاميذ من لم يتقلبوا قرار ايقاف دروس الدعم ، وطالبوا بمواصلتها مع أخذ الإحتياطات اللازمة، لكنه طمئنهم بأنه سيواصل تقديم الدروس لهم، والإجابة عن تساؤلاتهم وإستفسارتهم عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي وصفحته الرسمية على الفايسبوك، كما أن وزارة التربية ستأخذ بعين الإعتبار هذا الظرف الخاص الذي تمر به أغلب دول العالم".
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات