القائمة الرئيسية

الصفحات

أساتذة الإبتدائي و بعد خمسة شهور من الإضراب والإحتجاج: أسباب الفشل؟



خمسة أشهر من الإضراب والإحتجاج في قطاع الطور الإبتدائي، إستخدم فيها الأساتذة كل أساليب الضغط من وقفات إحتجاجية، مسيرات وطنية، مقاطعة الإمتحانات ... من أجل الضغط على السلطة لفتح باب الحوار مع الوزارة الوصية، و لكن لا حياة لمن تنادي يقول أعضاء التنسيقية.

و عن أسباب الفشل في تحقيق المطالب يقول الأستاذ "معريش عبد الباقي" منسق وطني عن الجزائر شرق "أن نسبة المشاركة في الإضراب قد تراجعت بشكل كبير مع نهاية الفصل الثاني، زيادة على عدم نجاح قرار مقاطعة الإمتحانات في أغلب المدارس، بسبب تعرض الأساتذة المقاطعين لتهديدات وضغط من قبل مدراء المؤسسات التربوية والمفتشين."

وأرجع الأستاذ" معريش " سبب هذا الفشل في إفتكاك الأساتذة لحقوقهم و مطالبهم إلى عدم قدرة التنسيقية على تعبئة الأساتذة لرفع نسبة المشاركة في الإضراب، بسبب عدم حيازتها على إعتماد، يحمي الأساتذة المضربين أمام القانون، الأمر الذي جعلهم يتخوفون ويتراجعون عن الإضراب و يتوجهون نحو الإضراب المفتوح."

و من جهة أخرى أكد المتحدث أن الأساتذة لن يتخلوا عن مطالبهم، وستكون لهم عودة قوية في الفصل الثالث، وذالك عن طريق "التوجه نحو الحصول على اعتماد للتنسيقية، أو الانضمام تحت لواء نقابة أخرى، أو اللجوء إلى مقاطعة الحراسة في الإمتحانات الوطنية للشهادات الثلاثة."

أما النقابي والبرلماني مسعود عمراوي فقال: " السبب الأول لفشل إضراب الأساتذة في تحقيق مطالبهم المشروعة هو العفوية و الإرتجالية، بالإضافة إلى عدم امتلاك التنسيقية الوطنية للإعتماد". و قال "أن الحل الوحيد أمام الأساتذة إذا أرادو تحقيق مطالبهم، إما الحصول على إعتماد و العمل في إيطار قانوني منظم، وإما الانضواء تحت لواء نقابة معتمدة، لأنه لامجال للعفوية و الارتجال في قطاع التربية، و لايمكن تحقيق المطالب بهذه الصورة، والخاسر الأكبر من هكذا إضراب هو الأستاذ والتلميذ، كما أن السلطة لا تستجيب ولن تستجيب إلا للإضراب القوي."
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات