القائمة الرئيسية

الصفحات

الأفلان يرمي بكل أوراقه من أجل البقاء...من البليدة!

الأفلان يرمي بكل أوراقه من أجل البقاء...من البليدة!

لا تزال قيادة حزب جبهة التحرير الوطني تسعى إلى تدارك ما فاتها بسبب مساندة الأمين العام بالنيابة للحزب علي صديقي لمرشح عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي في رئاسيات 12 ديسمبر الفارطة، حيث صرح علي صديقي اليوم، أمام مناضلي الأفلان في لقاء جهوي بالبليدة، مؤكدا مساندة الحزب العتيد لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتجسيد التزاماته لا سيما فيما تعلق بتعديل الدستور.

يحاول علي صديقي في كل مرة مغازلة رئيس الجمهورية الذي يبقى لحد الساعة عضوا من أعضاء اللجنة المركزية للأفلان، وفي هذا السياق قال صديقي، أتمنى لرئيس الجمهورية، كل النجاح والتوفيق في تأدية مهامه السامية، وسيجدنا إلى جانبه، لتجسيد تعهداته، التي التزم بها أمام الشعب. وإن هذا الموقف الصادق، الذي أعبر عنه أمامكم، مرة أخرى، ينطلق من تقدير حزبنا لمصلحة الشعب والتجاوب مع مطالبه المشروعة.

صديقي لم يتوقف عند هذا الحد بل سعى إلى استرجاع مكانة الأفلان الذي تعرض إلى عديد الانتقادات خلال الهبة الشعبية التي عرفتها الجزائر وكان محل انتقادات لاذعة في مسيرات الحراك الشعبي، ومن هنا قال الأمين العام بالنيابة، لقد اجتازت بلادنا شهورا عصيبة، لكنها استطاعت، بفضل شعبها الأبي، وحماية الجيش الوطني الشعبي، أن تتلمس طريقها نحو بر الأمن والأمان، والحمد لله، فقد نجحت الانتخابات الرئاسية، وانتخب الشعب بكل حرية وسيادة، في انتخابات شفافة ونزيهة، عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية، وإننا نثمن الحصيلة الإيجابية، لهذا المسار النضالي، السلمي والحضاري، الذي أنقذ الدولة الوطنية من الانهيار، وحافظ على اللحمة الوطنية، كما ندعو إلى مواصلة الجهد، الذي تبذله الدولة، لاستكمال تحقيق مطالب الجزائريين، بما يضمن إقامة دولة الحق والقانون.

وبالنسبة لصديقي، فإن الأفلان يتعرض إلى حملات ظالمة، وهناك أخطار تتهدده، من خصومه وأعدائه التقليديين، وأن السبيل الوحيد لصد هذه الحملات، هو وحدة الحزب ورص صفوفه ووقوف كل أبنائه وقفة الرجال الصناديد..هذا هو الرد القوي على كل من يراهنون على قتل حزبنا، وهو حي يرزق، بتاريخه وإنجازاته ومئات الآلاف من مناضليه والآلاف من منتخبيه. إن هذا هو الرد، الذي ينتظره المناضلون، على دعاة إيداع الحزب إلى المتحف، الذين نقول لهم إن حزب جبهة التحرير الوطني ملك لمناضليه، وهم اليوم أكثر تمسكا بهذا الحزب، لما يمثله من قيم ومبادئ، كما أنهم وحدهم من يقرر مستقبله ويحدد مصيره، وأن الشعب، صاحب السيادة، هو المخول الوحيد بإلغاء من يشاء من الأحزاب عبر صندوق الانتخاب.

ويبقى رهان الأفلان في إنجاح دورة اللجنة المركزية التي ستعقد قريبا ومن ثم التحضير بسرعة للمؤتمر الذي سيجرى في آجال القانونية.
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات