القائمة الرئيسية

الصفحات

العصابة في جلسة الاستئناف اليوم

العصابة في جلسة الاستئناف اليوم

في الفصل الثاني من أولى محاكمة العصابة في ملف تركيب السيارات المتورط فيها أزيد من عشرين اسما من بينهم ستة وزراء وأربعة رجال أعمال واطارات من وزارة الصناعة، شهدت جلسة الإستئناف في يومها الاول تصريحات لوزراء سابقين صبت بعضها في الجانب السياسي وأخرى في الجانب التقني للضغط على المحكمة.

أحمد أويحي ويوسف يوسفي يحتميان بالقانون

وجاءت أقوال الوزير الأول الأسبق أحمد أويحي جلها في قالب تقني بهدف الاحتماء بالقانون والتذرع بتطبيق القوانين وكانت تصريحاته كالٱتي
أحمد أويحي: " 40 سنة وأنا نخدم في الدولة .. وفي النهاية تتهموني بتبييض أموال, نحن طبقنا سياسة رسمية و برنامج صادق عليه البرلمان واشتغلنا به في مؤسسات الدولة, ما هو المال العام الذي قمت بتبديده .. أنا فقط طبقت قوانين الجمهورية و لم أمض على أي صفقة من الصفقات, تتهموني بسوء إستعمال الوظيفة .. مسؤوليتي تمثلت في الحرص على نشاط البلاد و تطوير الاستثمار و الحفاظ على مناصب الشغل أين سوء استغلال الوظيفة؟ الامتيازات منحها قانون الإستثمار الحالي الذي عملت به وعملت به الحكومات التي تعاقبت بعدي .. 30 مليار التي وجدت في حسابي .. لم أكذب بشأنها ولكن نسيت التصريح بها, هذه الأموال عندها سنوات طويلة و لا علاقة لها بنشاطي في الحكومة, زوجتي ليس لديها أي أملاك لا في الداخل و لا في الخارج و أبنائي عندهم شركات في اطار اونساج وأعلمت رئيس الجمهورية أنذاك بذلك."

تصريحات وزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي أخذت من جهتها منحى تقني في محاولة لإقناع هيئة المجلس بمهمته بتطبيق برنامج حكومة في عهدته الوزارية لا غير وجاءت تصريحاته كالٱتي:
يوسف يوسفي: "لم أكن أتصور يوما انني سأكون عرضة لهذه الاتهامات ... اولوياتي لم تكن ملف السيارات وانما الصناعة في بلدي وجدت قطاع الصناعة في وضعية كارثية فانشغلت بايجاد حلول لبعض الشركات التي تجاوزت ديونها 100 مليار سنتيم"

بوتفليقة وتبون ملاذ سلال

وبروح هزلية عاهدها الجميع من الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال حاول من خلال تصريحاته إستعمال كل الحجج لتبرئة نفسه من التهم المنسوبة اليه وبلغ الامر حد توظيف قضية نجل رئيس الجمهورية الحالي عبد المجيد تبون لتبرير بعض التجاوزات المنسوبة اليه تحت ضغط ماسماه "السيستام"وانحصرت تصريحاته فيما يلي:
عبد المالك سلال: "مهمتي كانت تنفيذ برنامج سياسي وافق عليه البرلمان، لست مسيرا للأمور التنفيذية وانما مكلفا بالتنسيق بين اعضاء الحكومة... رئيس الجمهورية السابق هو الذي يطبق ويسير المفروض يحضر معنا كشاهد انا راجل دولة وليس رجل سلطة
خمس حكومات عملت بقانون الاستثمار الحالي لما لا يتم محاسبتهم لماذا ندفع الثمن أنا وأويحي فقط ... تمنيت الموت ولا أسمع الاتهامات بالفساد في حقي, انا لا أعين الوزراء اقترح ثلاثة أو أربعة فقط، الوزير بوشوارب طلبت مرارا وتكرارا بإبعاده لكن"ماقدرتلوش" لم تكن لدي سلطة عليه ... انا لي في قلبي في لساني كان مسؤول تكلم عن الخروقات التي كانت تحدث أهانوه وأقالوه وأدخلوا ابنه للسجن كسياسة للانتقام "كلا معانا العدس واللوبيا مسكين في الحراش" .. ابني ربيتو مايرفدش عينو معايا، طلبت ربي يقتلني عندما كبلوني مع إبني وأخذوني الى سجن الحراش حنا ماتربيناش على هذا الشئ ... أوباما استقبلني في مكتبه وبوشوارب كان "يحفرلي"
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات