القائمة الرئيسية

الصفحات


كيف ستتعامل حكومة عبد المجيد تبون مع سعر برميل ب 34 دولار فقط، علما ان 95% من مداخيل الجزائر الخارجية من مبيعات النفط و الغاز.
من اين ستأتي الحكومة ب 250 مليار دولار لتنفذ خطتها الخماسية اذا استمر سعر برميل البترول في الهبوط بسبب حرب نفطية سعودية روسية كشفت ان أوبك لا حول لها و لا قوة كمنظمة تهدف لحماية مصالح الدول المصدرة للنفط، بالاضافة طبعا لفيروس كورونا الذي جمد النمو الاقتصادي العالمي.
وصلت مداخيل الجزائر من مبيعات النفط و الغاز قبل أزمة الأسعار في 2014 الى اكثر من 60 مليار دولار سنويا، ثم تراجعت الى حوالي 30 مليار دولار في السنوات الاخيرة بسعر نفط تراوح بين 55 الى 60 دولار للبرميل.
واضح تماما ان الجزائر لا تملك الوسائل للتأثير على العوامل الخارجية (سعر النفط، كورونا) و لم يبق لها الا تنويع اقتصادها و الخروج من معادلة النفط كمورد وحيد.
هذا الكلام قديم جديد لم تترجمه الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال على أرض الواقع, فهل سينجح تبون في مهمة فشل الجميع فيها منذ استقلال الجزائر في 1962؟
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات