القائمة الرئيسية

الصفحات

قضية "البوشي" تتحول الى اتهامات بالدوس على القانون لتوريط تبون و الهامل



في ثاني قضية له، كمال شيخي المدعو "البوشي" المتورط الرئيسي في قضية الكوكايين, امام القاضي بمحكمة سيدي امحمد في قضية جديدة متعلقة بمنح وتلقي امتيازات دون وجه حق، سوء استغلال الوظيفة وتلقي رشاوي مقابل الاستفادة من مزايا غير مستحقة والتي تورط فيها رفقة ست متهمين من بينهم شخصيات نافذة في الدولة وأخرى في العدالة.

انطلقت أطوار محاكمة كمال البوشي الجديدة في حدود الساعة العاشرة صباحا أين قام القاضي باستدعاء المتهمين ويتعلق الأمر بكل من لمهل جلال الدين نجل الوالي السابق لولاية غليزان، كمال بوعرابة رئيس بلدية بن عكنون سابقا، خالد تبون نجل رئيس الجمهورية الحالي، هادف مسلم وكيل جمهورية لدى محكمة بودواو، بن زهرة عبد القادر السائق الشخصي للمدير العام للأمن الوطني السابق عبد الغني هامل، يوسف صادق وكيل جمهورية مساعد بمحكمة بودواو، واستدعاء 20 شاهدا في القضية.

مع بداية المحاكمة وقف المتهم كمال شيخي للرد على التهم المنسوبة اليه، حيث وجه قاضي الجلسة مجموعة من الاسئلة حول علاقته بالمتهمين المتورطين معه في القضية والتهم المتورط فيها، لكنه أنكر جميع التهم.

وفي سؤال وجهه القاضي للمتهم كمال شيخي عن سبب وضعه كاميرات المراقبة في مكتبه فرد البوشي "اضع كاميرات في جميع مكاتبي وحتى بالمطبخ الخاص بالموظفين، انا شخص أمّي غادرت مقاعد الدراسة في السنة الثالثة ابتدائي والكاميرات هي التي تساعدني في الدفاع عن نفسي وجميع من زار مكتبي يعلم بوجود كاميرات مراقبة ولم اخف ذلك عن أحد".

البوشي للقاضي "ورطو خالد تبون بسبب والده ولم يكن سوى وسيلة لضرب والده"

وفي سؤال عن علاقته بكل من المتهمين خالد تبون وكمال بوعرابة اكد بان الأول مجرد صديق ولم يتوسط لي يوما عند أحد ولم يقدم لي يوما خدمة اما الثاني فكنت أقدم للبلدية التي كان يترأسها "بن عكنون" مبلغ 50 مليون سنتيم كإعانة على شكل قفة رمضان لفائدة معوزي البلدية وعلق قائلا "انا مظلوم سيدي الرئيس ظلمني النظام السابق سيدي الرئيس، خالد تبون ورطوه من أجل والده كانوا يبحثون عن والده".

متهمون يشتكون سوء معاملة أفراد الضبطية القضائية للدرك الوطني أثناء التحقيق

وكانت الرسائل التي وجهها المتهمون ضد أفراد الضبطية القضائية للدرك الوطني بباب جديد أهم ما ميز جلسة المحاكمة, حيث اشتكى أغلب المتهمين من "سوء معاملة" تعرضوا لها أثناء التحقيق في هذه القضية واستهل المتهم لمهل جلال الدين شكواه بأن "فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بباب جديد عذبوني عذاب شديد واجبروني على تغيير أقوالي وأرادوا مني أن أورّط وزير الداخلية الأسبق نورالدين بدوي ووزير الفلاحة الأسبق عبد القادر بوعزقي, لكن حين رفضت قاموا بتعذيبي لمدة يومين كاملين باستعمال الأسلاك الكهربائية وأجبروني على التوقيع على محاضر لا تحمل أقوالي، وهو ما دفعني الى ايداع شكوى على مستوى المحكمة العسكرية بالبليدة".

من جهته صرح المتهم بن زهرة عبد القادر قائلا: "في الضبطية القضائية وعند التحقيق معي بلغت على أشخاص شهود في القضية المتورط فيها لكنهم قاموا بإحضار أشخاص ٱخرين، وانذاك كان وزير العدل السابق الطيب لوح وغالي بلقصير قائدا سابقا للدرك الوطني، قام العقيد زغدودي مراد مكلفا بالتحقيق معي وحاول تحويل التحقيق معي الى قضية أخرى بإجباري على توريط المدير العام الأسبق عبد الغني عامل وأبنائه في قضية البوشي، الا انني رفضت الإدلاء بشهادة الزور".

ليعبر من جهته المتهم خالد تبون نجل رئيس الجمهورية الحالي عن استيائه الشديد من سوء معاملة ذات الهيئة وقال: "قضيت 18 شهرا سجن, واستُدعيت خمس مرات لدى الضبطية القضائية، هناك أشخاص ارتكبوا جرائم قتل ولم يستدعوا كل هذه المرات، ولم يتم مراعاة حتى وضعي الصحي حيث عانيت من ارتفاع في الضغط الدموي وتمزق للشرايين ما أدى الى حدوث نزيف على مستوى الأنف ومع ذلك لم يوقفوا التحقيق معي وحتى طبيبة السجن سمحت بمواصلة التحقيق رغم تسجيلها لدى فحصي بإرتفاع الضغط واستحالة مواصلة التحقيق، حاولوا تلفيق تهم اضافية لي وأنا الذي لا أعلم الى غاية اليوم لما أنا متواجد بالسجن".
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات