القائمة الرئيسية

الصفحات

كورونا يخلف حالة هلع وسط الجزائريين ووزارة الصحة عاجزة

فيروس كورونا في الجزائر

فيروس كورونا في الجزائر .. حالة خوف وترقب كبيرة؟

يعيش الجزائريون حالة  من الخوف والترقب عقب إعلان وزارة الصحة الجزائرية عن حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا وهو رعية ايطالي يبلغ من العمر 60 عاما، هذا البلد الذي بات يصنف ضمن قائمة الدول الأكثر خطورة بسبب سرعة انتشار الفيروس به، تطمينات الوصاية حسب ما يراه الكثيرون بعيدة كل البعد لتحد من الحالة الهستيرية التي يعيشها جميع الجزائريين بسبب انعدام الثقة في المنظومة الصحية التي أثبتت قصورها في عديد المرات، ناهيك عن ظروف التكفل الصحي في الجزائر ونقص المرافق والهياكل الصحية.
وسط هذه التطورات السريعة، بات الكثير من المواطنين يتفادون تبادل السلام أو تقبيل بعضهم البعض وفي أحيان كثيرة التصافح، والرسالة يمررها البعض كأنها مزحة وهي في الحقيقة تخفي تخوفا كبيرا من الإصابة بهذا الفيروس الذي لم تتمكن حتى الدول العظمى من التحكم فيه فما بالك بالجزائر على حد تعبير الكثيرين.

الاجرائات التي اتخذها الجزائريون لمواجهة فيروس كورونا

أمام هذا الوضع لجأ البعض إلى استعمال المرهم المنظف وجعله رفيق دائم في كل مكان، وهذه الظاهرة تعرف انتشارا كبيراً لا سيما في الوسط النسوي، جزائريون يتفادون الاختلاط والاحتكاك بالجموع الغفيرة، فحتى الحراك الشعبي أصبح محل خطر والجميع يتساءل كيف سيتم التظاهر وسط كل أولئك المتواجدين بالعاصمة، تساؤلات كثيرة تطرح في كل وقت، مع متابعة دقيقة عبر كل القنوات المحلية والدولية لما يحدث في باقي الدول التي تسجل إصابات مرتفعة.
وزارة الصحة كانت قد أعلنت، في بيان لها يوم الثلاثاء، أنه تم تأكيد حالة اصابة بفيروس كورونا "كوفيد 19" من بين حالتين اشتبه في اصابتهما وهما رعيتان ايطاليتان. ووعيا منها بخطورة المرض، عززت وزارة الصحة الاجراءات الوقائية حول الحالة المؤكدة ونظام المراقبة واليقظة على مستوى كل نقاط الدخول الى الجزائر.
هي إجراءات تبقى في نظر الكثيرين غير كافية لأن الوباء استفحل في عديد الدول، لتبقى حالة الهلع التي حذرت الحكومة على لسان وزيرها الأول عبد العزيز جراد، من انتشارها وعدم اثارتها، تفرض نفسها بقوة، فحديث الجزائريين عبر الشوارع والطرقات وفي البيوت وبأماكن العمل من تداعيات هذا الفيروس، ليكتفي منهم بالقول، ما عسانا نفعل فلنترك الأمر لله، صورة مأسوية يعبر من خلالها المواطن البسيط عن سياسة صحية مفلسة غير قادرة على مواجهة هذا الوباء، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة.
ونذكر أنه تم اشتباه حالات مصابة بفيروس كورونا في جيجل, ميلة, باتنة, بسكرة وعدة ولايات أخرى.
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات