القائمة الرئيسية

الصفحات

تعديل الدستور الجزائري 2020 من أولويات عبد المجيد تبون


تعديل الدستور في الجزائر 2020 على الأبواب

لا يزال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يجهر بتعديل الدستور الجزائري الذي جعل منه حصان طروادة في حملته الانتخابية وأسهب في الحديث عنه بعد انتخابه رئيسا للجمهورية في 12 ديسمبر الفارط، تبون بدا أكثر قناعة من غيره بضرورة اجراء تعديل دستوري معمق يعيد للدولة ومؤسساتها هيبتها بعد ان عاثت العصابة فسادا في الأرض.
التزام رئيس الجمهورية نابع من فلسفة الجزائر الجديدة التي يريد بناءها بعيدا عن ممارسات المال الفاسد واستغلال النفوذ.
وقد أكد الرئيس ، في حوار مع قناة روسيا اليوم، أن أقصى حد للانتهاء من ورشة تعديل الدستور سيكون مع بداية الصيف المقبل وقبل نهاية السنة نكون قد فصلنا كليا في الدستور وقانون الانتخابات ونكون بذلك قد وصلنا الى الانتخابات التشريعية والمحلية.
وحول رأي البعض بأنه كان من الضروري حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية قبل تعديل الدستور، رد تبون بأن المنطق يقتضي بناء البيت من الأساس، في اشارة منه الى تعديل الدستور أولا الذي يعد أساس أي دولة، لافتا الى أنه من غير الممكن البداية بالانتخابات، في حين لم يفصل الدستور في دور المنتخبين ولا في دور الرقابة.
وقال في هذا السياق، نفس الأسباب تؤدي الى نفس النتائج، مشيرا الى أن حل البرلمان والذهاب الى انتخابات برلمانية آنية سوف يؤدي الى نفس النتيجة لأن المال الفاسد لا زال في الشارع واستغلال النفوذ لا زال موجودا، الأمر الذي سينتج برلمانا بنفس المعايير. وأشار في هذا الشأن الى أنه بعد تحديد هذه الأمور قانونيا وتجريم بعض التصرفات، يمكن الذهاب الى برلمان آخر أغلبيته شباب ومثقفون تكون لهم السلطة المعنوية الكافية.
من هذا المنطلق وبالنظر إلى عديد التصريحات التي ما فتئ الرئيس الجزائري يدلي بها بين الحين والآخر، بات واضحا أن عبد المجيد تبون يسعى إلى تسريع وتيرة الإصلاحات السياسية والتي جعل في مقدمتها تعديل الدستور في الجزائر وبعض القوانين الجوهرية التي ترمي إلى التعجيل بحل المجالس المنتخبة الحالية قبل نهاية العام الجاري وانتخاب مجالس جديدة تحظى بالشرعية الشعبية وتكون ممثلا حقيقيا للملايين من الجزائريين الذين يحلمون بتغيير حقيقي يشمل كل نواحي حياتهم.
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات