القائمة الرئيسية

الصفحات

فيروس كورونا ... الاجراءات الوقائية التي اتخذتها الجزائر

فيروس كورونا ... الاجراءات الوقائية التي اتخذتها الجزائرالصحف الجزائرية: بعد أن اجتاح فيروس "كورونا" الصين وبدأ في الانتشار خارج حدودها بتسجيل 1320 حالة إصابة عبر العالم، ارتأت الجزائر على غرار باقي الدول إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة هذا الفيروس "القاتل" بإخضاع المسافرين القادمين من بعض الوجهات المشتبه فيها إلى الكشف عبر الكاميرات الحرارية كانت أولها موجهة للقادمين من بكين أول امس.
وعن هذا المخطط قال جمال فورار مدير الوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات "حضرنا مخططا وطنيا مضادا لهذا الفيروس، وتعد الجزائر أول دولة تضع جهازا وقائيا يتضمن مراسلة لكل مدراء الصحة للولاية والتحسيس حول كيفية الوقاية من فيروس كورونا القاتل، كما قمنا بفعيل جهاز الكاميرات الحرارية الذي سيشمل جميع الرحلات القادمة من الوجهات المشتبه فيها تجنبا لنقل هذا الفيروس".
واضاف فورار أن" هذه الآليات تم وضعها في نوفمبر المنصرم تتعلق بالوقاية من الانفلونزا، كون أن "فيروس كورونا" يخلف نفس أعراض "انفولنزا الموسمية" على المريض" مؤكدا أن " الحكومة ستدرس احتمال إلغاء للرحلات نحو بعض الدول التي ظهرت فيها بؤر للداء".
وفيما يتعلق بالجزائريين المتواجدين في الخارج، كشف مدير الوقاية بوزارة الصحة والسكان، أن " اجراءات خاصة وضعت لكشف المعتمرين العائدين من السعودية التي سجلت حالة واحدة، وتسبق العملية، حملات تحسيسية لتجنب هذا الفيروس".
وعن الطلبة الجزائريين المتواجدين في إقليم يوهان، أكد جمال فورار أن " وزارة الخارجية لديها معلومات حول الطلبة الجزائريين المتواجدين هناك وتعمل على إيجاد حل لإجلائهم من هناك في أقرب الآجال."
وبلغة الأرقام، كشف دكتور من معهد باستور أنه "تم تسجيل 1320 حالة مصابة بالفيروس في العالم، منها 1297 حالة في الصين، و23 خارج الصين، 474 حالة تم اكتشافها في 24 ساعة الأخيرة بين 24 و25 جانفي ".
الاجراءات الوقائية التي اتخذتها الجزائر للوقاية من فيروس كوروناهذا ويعقد صبيحة اليوم الأحد، عبد الرحمان بن بوزيد وزير الصحة، ندوة صحفية، هي الأولى من نوعها للحديث عن فيروس كورونا والذي عرف انتشارا واسعا. وسيتم التطرق خلال الندوة الصحفية عن هذا الفيروس القاتل والمعدي، وأهم التدابير الوقائية التي يمكن للدولة والأفراد اتخاذها من أجل الوقاية منه.
وتستعد وزارة الصحة لاتخاذ الاجراءات الضرورية بهدف مواجهة أي احتمال لولوج هذا الفيروس إلى التراب الوطني، لاسيما وأن الجزائر تملك حدودا جوية، بحرية وبرية شاسعة، ويكون ذلك من خلال فرض مراقبة صارمة على الحدود بتنصيب مراكز مراقبة طبية وأجهزة متخصصة للكشف عن الحالات المصابة، ناهيك عن مواجهة خطر الحالة الوبائية بفعل الانتشار الواسع لهذا المرض القاتل.
وتؤكد البيانات الرسمية لمنظمة الصحة العالمية، عن انتشار فيروس كورونا بـ 15 بلدا، من بينهم دولة عربية.وقد كثّفت الصين جهودها لاحتواء فيروس كورونا المستجدّ، فعزلت أكثر من أربعين مليون شخص أمس الجمعة.وقد ارتفعت الحصيلة الرسميّة لضحايا الفيروس الذي ظهر في ديسمبر الماضي في سوق بمدينة ووهان، إذ تأكد وفاة 41 شخصا في الصين من نحو 1300 مصاب بالفيروس. وبالنسبة للدول التي ثبت انتشار الفيروس فيها، فيتعلق الأمر بكل من تايلندا، فرنسا، كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، النيبال، سنغافورة، تايوان، فيتنام، هونغ كونغ، ماكاو، أستراليا، السعودية، ماليزيا.
ويشار إلى أن فيروس كورونا أو الفيروس التاجي أو الفيروس المكلل، هو فيروس من أحد أجناس الفيروسات التي تنتمي إلى أسرة الفيروسات التاجية في عائلة الفيروسات التاجية، يصيب الكورونا أساسا الجهاز التنفسي و الجهاز الهضمي العلوي للإنسان، الثديات عموما والطيور، وتمثل فيروسات كورونا فصيلة كبيرة من الفيروسات التي يمكن أن تتسبب في أمراض للبشر، يمتد طيفها من نزلة البرد الشائعة إلى المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس). كما أنه لا يوجد حالياً أي لقاح أو علاج والعلاج المتاح هو علاج داعم ويتوقف على الحالة السريرية للمريض، اكتُشف لأول مرة في المملكة العربية السعودية في عام 2012.
هل اعجبك الموضوع :
الجزائر برس، وسيلة إعلامية لنقل أخر الأحداث في الجزائر لحظة بلحظة بمصداقية وأمانة.

تعليقات